السيد حامد النقوي
82
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابو بكر اياما ثم استاذن فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما ادخلانى فى سلمكما كما ادخلتمانى فى حربكما فقال النبى صلى اللَّه عليه و سلم قد فعلنا قد فعلنا رواه ابو داود و متوهم نشود كه اين همه توهين و تهجين و قصد لطم و حطم براى حضرت ابو بكر بحيثيت تاديب حضرت عائشه جائز بود زيرا كه در تاديب شيئا فشيئا ارتقاء تدريجى مىبايد كرد اولا حضرت ابو بكر را لازم بود كه لسانا برفق و مدارا تنبيه حضرت عائشه فرمايند و اگر نافع نشود قصد لطم و حطم نمايند و ليكن چون چنين نفرمودند بلكه بلا سبق تاديب لسانى كار بجاى نازك رسانيدند البته ظاهر شد كه ايشان از شرائط و آداب امر بالمعروف و نهى عن المنكر جاهل و ذاهل بودند و بمقتضاى قساوت طبعى كه شيمه ذميمه اجلاف عربست با خويش و بيگانه سلوك مىفرمودند و مباينت اين قصه پر غصه با عطوفت و رافت اگر چه در نهايت وضوح و ظهورست ليكن شراح مشكاة باظهار آن از الفاظ و جملات اين حديث بصيرت ناظر مستبصر مىافزايند و بتوضيح و تصريح آن مسلك انصاف مىپيمايند طيبى در كاشف شرح مشكاة گفته و قولها فمكث ابو بكر بدل أبى لما حدث فى سخنها من غضبه عليها فجعلته كانّه اجنبى إذ فى الابوة استعطاف و قوله قالت فمكث هذا يدل على ان النعمان سمع هذا الحديث من عائشة رضى اللَّه عنها و شيخ عبد الحق دهلوى در لمعات شرح مشكاة گفته و قوله كيف رايتنى انقذتك من الرجل لعلّ معنى المزاح و المطائبة فى هذا و لهذا عبّر عن أبى بكر بالرجل فهو صلى اللَّه عليه و سلم ابعده عنها تطييبا و ممازحة و لم يقل عن ابيك او عدم التعبير بالاب لان ظاهر عنوان الابوة ينافى الضرب و بايد دانست كه سبب اصلى وقوع اين همه شور و شغب درين ماجراى شگرفت آنست كه حضرت عائشه بمزيد وغر دلداد و حقد و عناد با حضرت أبى الأئمة الامجاد عليه و إله آلاف السلام الى يوم المعاد صبر و قرار را از دست داده شكايت احب بودن جناب امير المؤمنين عليه السلام نزد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از ابو بكر آغاز نهاده بودند ليكن چون افشاى اين راز بر متعصبين اهل خلاف و شقاق نهايت شاق بود لهذا ابو داود و من يحذو حذوه ذكر آن را ازين حديث ساقط كرده طريق تحريف و تلفيف سپردهاند اگر باور ندارى بعضى از طرق اين حديث كه ديگر حضرات اهل سنت در كتب و اسفار خود آوردهاند و از آن اين معنى به حد تحقق تام و تبين ما لا كلام مىرسد بايد شنيد